Header ad
left-side
left-side

الشعور بالإحباط يسيطر على بريطانيا بسبب الضبابية المحاطة بالبريكسيت

الشعور بالإحباط يسيطر على بريطانيا بسبب الضبابية المحاطة بالبريكسيت


الشعور بالإحباط يسيطر على بريطانيا بسبب الضبابية المحاطة بالبريكسيت


يواجه الاقتصاد البريطاني أشد أزماته متأثرًا باستمرار الغموض المكتنف حول الشروط المتعلقة بانفصال البلاد عن الاتحاد الأوروبى، لينعكس ذلك في البيانات الاقتصادية الصادرة حيث نما القطاع الخدمى في شهر نيسان/ أبريل بشكل ضعيف بالإضافة إلى تراجعه في آذار/ مارس، في إشارة سلبية عن تعرض الاقتصاد البريطاني لحالة من الجمود، بسبب استمرار الضبابية المتعلقة بشروط انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبى.

ومن جهة أخرى تعرضت الأحزاب الرئيسية في المملكة المتحدة للضغط في الانتخابات المحلية في إنجلترا، حيث يعبر الناخبون عن شعورهم بالإحباط حيال الطريق المسدود لانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبى , الأمر الذى انعكس سلبا على الجنيه الاسترليني في سوق الفوركس حيث تراجعت العملة البريطانية أمام غالبية العملات الرئيسية.

فقد حزب المحافظون برئاسة “تيريزا ماى” سيطرتهم على العديد من السلطات المحلية ومئات المقاعد، كما أن حزب العمل المعارض الرئيسى فشل في الاستفادة من خسارة حزب المحافظين وخسر أيضًا قوته، حيث توجه الناخبون إلى أحزاب أصغر.

النتائج لا تبشر بالخير بالنسبة للحزبين الرئيسيين قبيل انتخابات البرلمان الأوروبى المقرر اجراؤها في 23 آيار/ مايو.

الجدير بالذكر أن بريطانيا قامت بالاستفتاء على مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبى في حزيران/ يونيو 2016 وكان من المفترض أن تغادر بريطانيا رسميًا في 29 آذار/ مارس الماضى، وهذا يعنى أنها لن تتنافس في الانتخابات الأوروبية.

ومع ذلك تم تأجيل موعد خروجها حتى 31 تشرين الأول/ أكتوبر وذلك بسبب الاختلاف الشديد بين نواب البرلمان البريطاني الذين لم يتمكنوا من الموافقة على اتفاق لصفقة ماى المبرمة مع الاتحاد الأوروبى على الانفصال.

ويجرى المحافظون وحزب العمال محادثات في محاولة لإيجاد حل يمكن أن يحظى بدعم الأحزاب المتقاطعة، على الرغم من أنه من غير المرجح أن يتم التوصل إلى نتيجة في الوقت المناسب لمنع اجراء الانتخابات الأوروبية في بريطانيا.

مع أكثر من 40% من المجالس التي أعلنت نتائجها، حقق الديمقراطيون الليبراليون الوسطيون واليساريون وكلاهما مناهضين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى مكاسب إلى جانب المرشحين المستقلين.

وقال وزير الخارجية “جيريمى هنت” إن النتائج تبدو خيبة آمل كبيرة لكل من الحزبين الرئيسيين.

ومن المقرر عقد اجتماع كبير في الأسبوع المقبل حيث تواصل ماى القاء تلميحات على استعدادها للتنازل عن البقاء في نوع من الاتحاد الجمركي مع كتلة الاتحاد الأوروبى، وربما يقرر زعيم حزب العمل “جيريمى كوربين” أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف أوضح من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى من أجل المضي قدمًا والبدء في الحديث عن شيء آخر.

وقد أثارت الفوضى السياسية الناجمة عن البريكسيت سؤالًا جديدًا مثيرًا للقلق: هل ما زال يمكن الوثوق ببريطانيا كشريك أمنى؟، ضبابية المشهد في بريطانيا يؤثر على البنك المركزى البريطاني الذى يقف مكتوف الأيدى عن اتخاذ أي قرار عاجل.

البريكسيت يبقى البنك المركزى البريطاني في الانتظار، وقال رئيس البنك المركزى “مارك كارنى” إن بنك إنجلترا سوف يرفع أسعار الفائدة بأكثر مما يتوقعه المستثمرون إذا كانت المملكة المتحدة تدير بنجاح خروج سلس من الاتحاد الأوروبى، وأضاف كارنى أن الوضع الاقتصادى الحالي لا يزال على خطوات معدودة عن المخاطر المرتبطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.

يخطط قادة الاتحاد الأوروبى لتقديم 10 تعهدات بشأن مستقبل الاتحاد الأوروبى في مرحلة ما بعد انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبى.

تقترح حكومة المملكة المتحدة انشاء سوق جديدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى وربطها بنظام الاتحاد الأوروبى.

Hits: 16

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: