Header ad
left-side
left-side

القبطان تامر عمار يكتب “” طرابلس العودي وتحدي الغرب

القبطان تامر عمار يكتب “” طرابلس العودي وتحدي الغرب

      كن عزيزا و اياك ان تنحني فربما لا تاتيك الفرصة كي ترفع راسك مرة اخري 
                                                                            من اقوال شيخ المجاهدين عمر المختار

ابدا لن تنحني طرابلس ثانية ستقوم و تعود طرابلس الغرب من بين انياب ضباع القيادة الارهابية و الجماعات الشر علي يد اسود ليبيا جيش و شعب
لكن هناك عدة اسالة تطرح نفسها بقوة لماذا كل هذا الوقت للتحرير ولماذا حظر التسليح لجيش دولة يحارب الارهاب و من يدعم تلك الجماعات الارهابية و من وراء هذا الستار الاسود
دعنا نري المشهد بوضوح فليبيا ترقد علي احتياطي نفط هو من اعلي احتياطيات النفط في العالم و ايضا ذو جودة عالية و علي اعماق قريبة تميزة عن اقرب منافيسه اما احتياطيات الغاز فهي ايضا بعد اخر الاستطلاعات و الابحاث الجيولوجيا هي من الاعلي في عالم
وعلي هذا اصبح شرق المتوسط –مصر و ليبيا – هو مستقبل العالم في انتاج الطاقة و بما ان مصر و الحمدلله في رباط الي يوم الدين و قد انعم الله عليها بقيادة تبني مصر الحديثة و تتحدي قوي الشر و دحرت قوي الارهاب و لم يبقي الا فلول و جيوب و لها وقتها
اما ليبيا التي وقعت في براسن جماعات الشر و الارهاب الممول عدت سنوات و لكن من أين التمويل ومن اين أتوا و تجهزوا
بما اننا علمنا احتاطيات الطاقة الليبية و التي اصبحت بدون دولة قوية و جيش يحمية فوقع فريسة للقوة الطامعه وهنا نعود ادراجنا الي القوي الاستعمارية القديمه و اصل الشر في العالم المخابرات البريطانية الاسد العجوز الذي سقطت انيابة و اصبح يستعمل مخالبة التي بات اثارها واضحة المعالم في كل أمر خسيس و اضف اليها ايطاليا الحاكم المحتل القديم و فرنسا التي تبحث عن موقع قدم و تلك الدول التي نضبت مواردها و استفحلت ازماتها الاقتصادية و مشكلات البطالة
فدعنا نراجع الامر من بداية سقوط ليبيا و حكم العقيد القذافي و بدون مقدمات اصبح انتاج ليبيا يذهب بالتساوي للثلاث دول و لكن اين يذهب المال مقابل النفط و الغاز و لماذا التمسك بحكومة هذا السراج ايضا من اين اتوا هولاء الضباع الضارية مختلفة الجنسيات و من اين ياتي التسليح و التجهيز
وهنا تاتي الاجابة علي وجه السرعة الحرب بالوكالة تمويل مالي قطري قذر وسفن شحن تركية خسيسة تحمل سلاح و تجهيزات حتي الطائرات بدون طيار بوحدات تحكم كاملة و زد علي كل هذا طيارين مأجورين اجانب الجنسية من البرتغال و فرنسا كما رئينا علي شاشات التلفاز و هنا سؤال يطرح نفسه اليس العالم كلة يحارب الارهاب اليست الامم المتحدة اخرجت بيانات عدة تنند بالارهاب و توقع عقوبات علي تلك الدول التي لها صلة من ابعد حد بالارهاب ولكن هنا تقف مصالح تلك الحكومات الغربية صاحبت المصالح فتكيل بمكيالين فتمنع تسليح جيش حر يحرر بلادة من براثن ارهاب دولي و تامر بوقف القتال فورا حتي تعطي الوقت ليتعافي الارهاب !!!!
لكن مهما يحدث و مهما يجد فطرابلس عائدة لامحالة فالحق دائما ينتصر فاحفاد عمر المختار قادرين علي استعادة حقهم و ان تعود طرابلس و ليبيا كلها حرة ابية

Hits: 47

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: