Header ad
left-side
left-side

المفكر حزين عمر يكتب / انقلاب الأخوان… وأكذوبة أول رئيس مدني منتخب!!

المفكر حزين عمر يكتب / انقلاب الأخوان…  وأكذوبة أول رئيس مدني منتخب!!


كما لو كانت قدراً مسلَّما به ، تنطلق جملة ( مات محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ) . وبإلحاح ترددها وسائل الإعلام المغرضة التي تدعي الحياد والموضوعية ، مثل هيئة الإذاعة البريطانية وفرنسا 24..والحقيقة التي لا مراء فيها وناصعة كشمس الصباح ، أن محمد العياط لم يكن يوما ما رئيسا منتخبا ، ولم يكن يوما ما ” مدنيا” .
أما كونه ليس رئيسا لمصر فمسجل علي الهواء وفي سائر وسائل التوثيق ، حين احتشد آلاف المسلحين بالسلاح الأبيض والبنادق والقنابل في ميدان التحرير ، عقب إغلاق صناديق الانتخابات بين أحمد شفيق ومحمد العياط ، وأعلن الإخوان الغوغائيون الهمج ــ قبل تصنيفهم إرهابيين ــ أن مرسي لابد أن يفوز ، وأنهم سيحرقون مصر ، وبادروا بإعلان فوزه قبل أن تعلنه اللجنة الانتخابية !! ولم يكن فائزا سوي أحمد شفيق ، ومتقدما علي العياط بحوالي ثمانمائة ألف صوت ، وأخطر شفيق بفوزه ، لكنه امتثل لطلب المشير طنطاوي بأن يتنازل حتي لا تحرق مصر من الداخل ، ويهاجمها إرهابيو حماس والإخوان من سيناء تحت حماية الأسطول الأمريكي..وتنازل شفيق عن حقه الصريح ، بل وغادر الوطن حرصا علي حياته.
إنه الانقلاب بأجلي معانيه ، إنه الظلم الذي فرض تحت تهديد السلاح والوعيد والإجرام والإرهاب ، إنه سرقة إرادة الشعب المصري الذي انتخب شفيق ففرض عليه مرسي !!
أما كون محمد العياط ” مدنيا ” فهو مجافٍ للحق وللواقع : إنه رجل يدعي الدين ، وينتمي لتنظيم يتاجر بالدين ، ويتوشح ثوب الإسلام زورا وبهتانا علي الرغم من أن التنظيم الإخواني ماسوني صهيوني : نشأةً وانتماءً وتوجها ومصالح ، وهو معادٍ لا للوطن المصري فقط بل لفكرة الوطن والوطنية بمجملها، وهو ما يتناقض مع كونه ” مدنيا” ..المدنية عكس الدينية .ومرة أخري أؤكد أن علاقتهم بالإسلام ما هي إلا علاقة التجارة والمنفعة وركوب السلطة ، لكن إعلانهم وادعاءهم يقوم علي كونهم ” مسلمين ” وتنظيمهم إسلاميا ، فكيف سيكون دينيا ومدنيا في وقت واحد ؟؟!!
وفاة مرسي ــ علي رؤوس الأشهاد ــ عظة من الله وأمر منه بألا يواصل تجار الدين تجارتهم حتي بالموت ..ووفاته لا تصرفنا كمؤرخين ومفكرين ومتابعين موضوعيين عن كونه أكبر مزور في تاريخ مصر ، وأول تاجر دين ومخرب للإسلام من داخله يستولي علي السلطة بالعنف والدماء ، وينقلب علي مفهوم الدولة والديمقراطية وتداول السلطة سلما .. وأكبر تأكيد علي رؤيتنا هذه أن التنظيم الإرهابي منذ نشأته بدأ بقتل القاضي الخازندار والنقراشي باشا ثم مئات غيرهما ،وازداد سعاره بقتل المصريين في سيناء والحدود الغربية والكنائس والمساجد ومديريات الأمن والشوارع ..فهل يقتل الإخوان شعبا انتخبهم ؟؟!! هم علي يقين بأن الشعب ضدهم وأنه أسقطهم في الانتخابات الرئاسية ، وأنه ربض لهم وصبر واحتسب حتي تمكن من خلعهم وطردهم شر طردة في 30 يونيه.
أنها علاقة انتقام من شعب يلفظهم ويكرههم ويكشف خيانتهم الأبدية الازلية ..وليست قضية إنسانية تتعلق بالترحم علي الميت وعدم الشماتة فيه ..إنه ليس أي ميت ، إنه جاسوس رسمي ، وثمرة خيانات ممتدة منذ عام 1928 ، وليس الأمر متعلقا بشخص مرسي ، فهو مجرد مواطن خان وطنه وتجسس عليه وتسبب في إيذاء البطل عبد القادر حلمي ، وهو حياته كموته ، بل الأمر هنا هو إعراب الشعب عن رفضه وعن تجديد كراهيته دائما لمن خانه ومن لا ينتمي إليه ومن يقتله إن لم يحكمه !!
وإذا كان العياط لا هو رئيس ولا هو مدني ولا هو منتخب ، فإننا نقول للتنظيم نفسه ما قاله مسيخهم الدجال ونبيهم الكذاب ” حسن الساعاتي ” الشهير بحسن البنا : لا أنتم إخوان ولا مسلمون !! حــــــــزيـن عمـــــــر

Hits: 101

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: