مقالات

رمزي السنجري يكتب،، ضحايا ما بين العالم الحقيقي والافتراضي

تظهر فوائد مواقع التواصل الإجتماعي فى سهولة التواصل بين أفراد المجتمع وإذدياد
المعرفه وسهولة الوصول إلى المعلومات والكثير من الإيجابيات الأخرى إلا أن سلبياتها التى عانى منها المجتمع باتت خطراً كبيراً يجب التصدي له، ومعالجته ..
كما أن المثالية المزيفة التى يتقمّصها الغالبية على مواقع التواصل الإجتماعى (فيس وواتس وإنسجرام وتويتر وماسنجر)… الخ تحتاج إلى ترجمتها إلى واقع حقيقي نحياة الأزواج، والابناء، والأهل، والجيران، والأصدقاء .. ففى العالم الإفتراضى نجد أن الغالبيه تتقمص أدوار التحضر والرقى والإنسانيه على عكس ما هم عليه فى الواقع، تجدهم يعيشون أكذوبة المثالية التي لا واقع لها فى حياتنا المتمثله فى دعاوى الإتصال والمعايده وتبادل كلمات التسامح والود التى نفتقدها فى تعاملاتنا، وبسبب الإفراط في إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي ظهرت حالات الإدمان الإلكترونى، والتوتر العصبي، والغيرة، وذادت حالات الطلاق .. كما أنّ الإستخدام المُفرط لها يرتبط بالإكتئاب، كما يمكن لها أن تتيح لأي شخص فرصة الوصول إلى جمهور من الملايين من خلال نشر محتوى يفتقر إلى الإشراف، أو التحقّق من المعلومات فيه .
لذا جاءت الحاجة الملحه لنشر ثقافة تنويرية توعوية لسلبيات وايجابيات إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق