مقالات

جمال الدروي يكتب وطنية الأحزاب

عرفت مصر الأحزاب عام 1907عندما أسس مصطفي كامل الحزب الوطني وتتابع الأحزاب بعد 1923والتي ازدهرت فيها الديمقراطيه تت وأسس الوفد الدستوريين والنبلاء والامه ومصر الفتاة والإصلاح والاحرار وعند قيام ثورة2953-الغت الاحزاب حل مكانها الاتحاد الاشتراكي حتي عام 1977الغي الحزب الواحد وأعلنت الأحزاب واسس الرئيس السادات الحزب الوطني الديمقراطي وتراسه و انخرط الناس فيه تاركين حزب مصر برئاسة رئيس الوزراء آنذاك ممدوح سالم المقرب من السادات و تتأسس معه حزب الوفد الجديد برئاسة الباشا فؤادسراج الدين المحترف سياسيا وحزب العمل برئاسة إبراهيم شكري والأحرار كامل مراد والتجمع خالد محي الدين وظل حتي وصل عدد الأحزاب الي ما يقرب من 80حزب في نهاية عهد حسني مبارك وكانت لجنة شؤن الأحزاب حزب وطني صرف يرأسها رئيس مجلس الشوري فكانت الخصم والحكم وبعد 25يناير ذاد عدد الاحزاب حتي وصل لأكثر من 100حزب أكثرهم يفط فقط حتي لفظ الشارع جميع الأحزاب لا تمثل له اي شئ والدولة لا تراعي اي حزب فعندما كانت الدوله ترعي الحزب الوطني كان أعضائه ممثلين في الحكومه بينما لايوجد اي مسؤل حكومي في اي حزب بل ان الدوله في فكرها تعتبر ان احد أسباب الفساد يكمن في الأحزاب ولأن قائد البلاد عمل بالمخابرات فهو يعلم الكثير عن الأحزاب وفساد سياستها ومن هنا نري ان تلميح هذا الحزب او ذاك أنه حزب الدوله فهذا هراء لان أعضاء اي حزب ليس أكثر وطنيه من الآخرين بل ان جميع الأحزاب صفا واحد في مخاطبة ودالحكومه ونيل رضاها والكل يعلم أحزاب بلادنا فعلي اي اساس عاوز تقنع الشارع بأنك ابنها والله ولا حتي ابن بالتبني ولذلك نري أن المرشحين هم الذين يضيفون للحزب وليس العكس واذا كان من حزب يقود او قريب من السلطه فيكون الوفد فالوفد برئاسة المستشار ابوشقه وهو قامة قانونيه ورئيس اللجنه التشريعية وهو مستشار سياسي بمؤسسة الرباسه كما أنه حزب قديم ومعروف بالشارع أما باقي الأحزاب كحماة وطن ورئيسه شخصيه عسكريه ومستقبل وطن ورئيسه رجل أعمال والمصريين الأحراروالذي كان يوحي بأنه مسيحي عاد ودخل ألد رج وانحسر أعضائه وهو كان أكتر الأحزاب له نواب وباقي الأحزاب انتم تعلمون ما نعلم الخ من الأحزاب التي تكونت بعد الثوره ف 30يونيه بعد دحر الإخوان كلهم سواسيه لدي الحكومه خاصة والشعب يعتقد ان الدوله لا تريد تكرار تجربة الحزب الوطني الديمقراطي والا كان رئيس الوزراء ينتمي الي حزب والحمد لله أنه مستقل لان تجربة الأحزاب في مصر تجربة مريره والكل لا يبحث الآعن مصالحه ويريد من الحزب مساندته ما يتمناه او حمايته فيما يملك فلا نضع رؤسنا في الر مال وتقول لدينا أحزاب فمصر لا تحتاج الي كل هذه الأحزاب وأمريكا بها حزبنا وبريطانيا أعرق الديمقراطيات حزبان أما نحن ههههههههههه!!!!فلدينا100حزب لا تعرف منها سوي 5««عفوا أعرف منها 20»»وهم لا يعرفون بعضهم البعض وارجوا ان يكون كلامي خفيف عليهم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق