رياضةسلايدر

السرور يؤكد: تحضيراتنا لإستضافة البطولة السعودية الدولية اكتملت بدعم ولي العهد اللّا محدود

 

السعودية / هتان سعيد زمزمي

قبل انطلاقة البطولة السعودية الدولية للجولف من 4 وحتى 7 فبراير المقبل والتي تعد إحدى بطولات الجولة الأوروبية المعتمدة ، أوضح سعادة الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للجولف وشركة جولف السعودية ماجد بن محمد السرور قائلاً: كان إعلان سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن مدينة “ذا لاين” وما سبق ذلك من المشاريع العظيمة التي ستُعنى بها نيوم لتكون قبلة السياحة والاستثمار في العالم من المبشّرات بمستقبل عظيم لرياضة الجولف، لا سيما وأنها ترتبط مباشرة بالشواطيء الساحرة والمدن الذكية والسياحة الراقية.

وأضاف: إن البيئة التقنية النقية التي تحدث عنها سيدي الامير محمد بن سلمان تشمل الرياضة أيضاً بلا أدنى شك، حيث أن ملاعب الجولف بجمالياتها وارتقائها البيئي والصحي هي من ضمن ذلك التوجه ليكون شاطيء البحر الأحمر “وبإذن الله” عاصمة ومركزًا للجولف في العالم من خلال ملاعب ستكون الأفضل تقنياً والأقدر عالميًا وجمالًا وحفاظاً على البيئة وفق رؤية السعودية 2030.

ولم ينتهي حديث ماجد السرور ذلك الشاب الذي كان هدافاً كروياً في الدوري السعودي الممتاز، حيث كانت مسيرته في نادي النصر متواصلة الارتقاء، وهدفه الرأسي في مرمى منافس النصر التقليدي الهلال “الدوري السعودي 1990″، ما يزال في ذاكرة مشجعي فريقه وظل كأسرع هدف في تاريخ الديربي “الثانية 34” حتى أن كثيرون كانوا يشيرون الى أنه الخليفة المنتظر للنجم الأسطوري للنصر الكابتن ماجد عبدالله، وهو في عز توهجه في العام 1990 سرعان ماغادر واتجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال تعليمه العالي، ورغم إيمان ناديه وجماهيره على عودة نجمهم بعد السفر، الا أن ذلك الشاب اليافع الذي كان محل إهتمام المتابعين كلاعب كرة قدم في بلد تسعى جاهدة لتطوير كرة القدم لديها في ظل استعدادتها العالية لإستضافة أكبر حدث كروي عالمي “مونديال امريكا 1994″، أثر الدرس على الاحتراف، لكن تفاجأ الجميع بعد مدة العودة بعودة السرور كأحد المهتمين بالجولف كما أنه يحمل عصاها في معظم اوقاتغ فراغه.

ولم تكن قصة عشقه للجولف خافية وهو يقارع نجوم اللعبة من الذين كان يستقطبهما الملعبين الكبيرين المعروفين في العاصمة الرياض، نادي الرياض للجولف ونادي ديراب للجولف، لتحين اللحظة الحاسمة حينما نظمت شركة فولفو بالتعاون مع الاتحاد الدولي للجولف بطولة كبرى للهواة في المملكة العربية السعودية كانت مفتوحة لجميع الجنسيات التي توافد كثير منها من خارج السعودية، وكانت جائزتها الكبرى أن يتأهل البطل للمشاركة في كأس العالم للجولف في جنوب افريقيا 2012، مع الإشارة إلى أنه حقق المركز الأول في منافسات البطولة السعودية الكندية للجولف 2015.

والسرور هو من ظفر باللقب على أسماء أوروبية وآسيوية وعربية حضرت للمشاركة لتكون الإنطلاقة الأولى له في عالم الجولف وتحدياتها وليكون أحد عرابيها ومؤسسيها الحقيقين محليًا، بجانب ياسر الرميان ويوسف الدويش والمرحوم خالد ابونيان.

كما نوه إلى أنه بالدعم السخي من ولي العهد توالت الأحداث الرياضية العالمية الكبرى في المملكة، ونحن الآن على بعد أيام معدودة من تنظيم واحدة من أكبر بطولات الجولف في العالم وللمرة الثالثة في مدينة الملك عبدالله الإقتصادية، مؤكدًا بعدم تصور ذلك سابقًا  بأن يكون لهذه الرياضة العالية القيمة مكانًا في السعودية، ومن كان يتوقع أن يكون أفضل لاعبي الجولف في العالم من مصنفيها الأوائل سيتسابقون لأجل المشاركة، وأقول بكل اعتزاز أن هذا لم يكن ليحدث لولا النهضة الكبرى التي قادها سيدي ولي العهد لتكون السعودية منارة مشعة على العالم تستقبل الجميع وتسعد بتواجدهم، وتقدم أفضل المنافسات العالمية في السيارات والالعاب الفردية والجماعية والقتالية والرياضية وغيرها.

مشيرا الى أن بطولة السعودية الدولية التي يرعاها سوفت بنك ستكون محطة كبرى ستتجه إليها أنظار العالم وسينقلها نحو 200 محطة تلفزيونية، بوجود أفضل لاعبي الجولف، ويقول تفسيرا لذلك:” نرى فيها فرصة كبرى لصناعة حقيقية لهذه الرياضة التي يقود فعالياتها وتطويرها معالي الاستاذ ياسر الرميان، ونحن في جولف السعودية بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي للجولف،وجدنا فيها فرصة كبرى للارتقاء بأبطالنا السعوديين وإشراك أفضلهم مع أبطال العالم ليتعلموا مباشرة منهم “.

ويرى السرور على أن من نعم الله على السعودية أن جعلها متميزة وبشكل لافت في تعاملها مع جائحة كورونا لتكون من أفضل دول العالم في التصدي للجائحة مشيرا إلى أن الأرقام المتسارعة التراجع وما ظهر من تكاتف حكومي ومجتمعي لمنع انتشاره تؤكد ذلك، واللاعبون العالميون المشاركون يتحدثون عن ذلك بسعادة وبما زاد من عدد الحضور للتنافس في أجواء صحية هي من ضمن الأفضل في العالم.

واضاف قائلا: رغم أن الجولف رياضة تعتمد على التباعد الجسدي وبمسافات كبيرة، وبما يقلل ليس فقط الاصابات الجسدية، بل كل ما يسفر عن الامراض المعدية، الا أن  كل الاجراءات الاحترازية سيتم العمل بها وفق أعلى درجات التشدد بتنفيذها بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة الرياضة.. في النواحي الصحية لا مجال للتنازلات لأننا نسير وفق خطة بلادنا التي تسير حثيثا ولله الحمد في الطريق الأمن للقضاء على هذا الوباء.لمزيد من المعلومات عن بابلو لارازابال واختياره سفيراً لـ’جولف السعودية‘ .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق