سلايدرمقالات

إسلام شريدح يكتب / اين بن لادن والبغدادي

مازال الغيوم يحول حول مقتل اسامه بن لادن زعيم تنظيم القاعده وابوبكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، بعد تصرحات الولايات المتحدة الأمريكية بقتلهم، اسامه بن لادن تم تصفيتة من قبل القوات الخاصة الأمريكية وقالوا ان جثتة تم القائها في البحر دون تصوير واضح او فيديو يؤكد مقتلة، وخرج علينا الإعلام الأمريكي بانهم انتصروا على الجماعات الإرهابية بعد مقتل بن لادن، ياتي الدور الاخر والذي خرج فيه هذة المرة ترامب بنفسه ليعلن عن مقتل ابوبكر البغدادي في غارة جوية امريكية بشمال سوريا واظهروا صورة لشخص غير واضح المعالم ممزق الجسد قالوا انه البغدادي الذي قتلتة القوات الأمريكية بعد الوصول اليه في عدة اسباب مختلفة على حد قولهم، السبب الأول هو انهم اتفقوا مع المتحدث الرسمي بأسم تنظيم داعش والذراع الأيمن للبغدادي للارشاد عنه مقابل عشرين مليونددولار، على الرغم انه معتقل الان باحد السجون العراقية، السبب الثاني انه تم رصدة بمعرفة الأقمار الصناعية والمخابرات الأمريكية، السبب الثالث، انه تم رصدة بمعرفة احدي الكلاب البوليسية المدربة على أعلى مستوي ونشر ترامب صورة للكلب الذي ارشد عن البغدادي ورفض ذكر اسمه خوفاً على حياتة كما صرح بذلك هو وقائد القيادة المركزية المشتركة، والعالم يتسائل، لماذا لم يظهر الامريكان جثة اسامه بن لادن امام العالم وهل قتل ام لا، ولماذا اخفوا جثة ابوبكر البغدادي واظهروا صورة لشخص مخفي المعالم، ومن المعورف ان البغدادي تم اعتقالة في احد المعتقلات الأمريكية وبالتحديد معتقل اوكا الذي قضي فيه خمس سنوات، لماذا يخفي الامريكان المعلومات الحقيقة وراء مقتل القيادات الإرهابية وخاصة انهم السبب وراء الحروب والخراب الذي يشهدة العالم، بل بالعكس عليهم الافتخار بمقتلة واظهار امام العالم جثة ظاهرة المعالم، او القبص علية والتحقيق معه ليشاهدة العالم باثرة، والغريب ان ترامب قال في تصريح له ان البغدادي كان يصرخ ويعوي كالكلب اثناء تتبعه من القوات الأمريكية وقبل تصفيته ومعه اطفال من ابنائه ، ولكن رئيس القيادة الأمريكية المركزية نفي ذلك، وقال لم نسمع صياح البغدادي ولم يكن معه أطفال، اين بن لادن والبغدادي هل كان هذا اتفاق مع المخابرات الأمريكية مع هذة القيادات الإرهابية وفي يوم من الأيام سيظرهم الامريكان، هذة القيادات، الامريكان لديهم القدرة في تصديق انفسهم ومحاولتهم اقناع العالم، كالنعامه التي تدفن رأسها في الرمال وهي يخيل لها ان لا احد يراها رؤي العين، ويضحك عليها من يفترسها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق