سلايدرمؤتمرات

السياسات المعادية لمصر في صالون حـزين عمـر الثقافى

ـ
بعد القطبين الغربي والآسيوي..القطب الثالث عربي إفريقي بقيادة مصر
الوعـي والعقيدة والتفاف الشعب حول زعيمـه..وسائلنا لمواجهة الأعـداء
اللواء سامح العشري : ليس لدينا معارضون .. بل كارهــون للوطــن !!
القمص بولا : مصــر اقباط مسلمون واقباط مسيحيون ..ولا اقليــة بيننا

مصر لا تعرف الحالة الوسطي، فإما أن تكون دولة كبري ،تحتضن جيرانها وتنشر بينهم الرخاء والسلام ، كما حدث منذ مينا موحد القطرين ، ثم منتوحتب الثاني الذي أعاد توحيد مصر وأنشأ الدولة الوسطي ، ثم أحمس مؤسس الدولة الحديثة ..وبعدهم في العصر الإسلامي :صلاح الدين وقطز وبيبرس ومحمد علي وعبد الناصر والسيسي ..وهذه هي الحالة الأولي والطبيعية لمصر ..أما الحالة الثانية فهي أن تكون تابعة محتلة منهوكة القوي ..ولا تبقي علي الحالة الوسطي ــ أي دولة عادية غير قوية وغير محتلة ــ إلا نادرا.
هذا ما توقف عنده ( صالون حزين عمر الثقافي) وهو يناقش قضية ” السياسات المعادية لمصر..وآليات مواجهتها ” ..في حضور ضيوف الصالون من الرموز الوطنية : اللواء سامح العشري والقمص بولا ود.سماء سليمان ..مع مؤسسي الصالون ورموزه من كبار المفكرين ورجال القانون : المفكر سامي الزقم والمستشار د.مجدي الجارحي والمفكر الإسلامي عبد الغني هندي والدكتور مدحت الجيار..وشهد أتيليه القاهرة نقاشات ساخنة في الصالون حول الصراع التاريخي الممتد آلاف السنين بين رغبة مصر في النهوض والتطور ،وتعطيل الأعداء في الداخل والخارج لهذه المحاولات ..والغريب أن العنصر المشترك في هذه العداءات لمصر في العصر الحديث هو تركيا ، منذ أيام محمد علي وإبراهيم باشا اللذين اضطرا اضطرارا لمقاتلتها وغزوها وتدمير جيشها تماما..ثم أيام عبد الناصر وحلف بغداد ، وأخيرا ترصُّدها لنا حاليا في وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي ، والرغبة في نشر الفوضي والإرهاب لدينا ، وتعويقنا عن وضع يدنا علي ثرواتنا في البحر المتوسط.
وأكد المتحدثون في الصالون أن مصر استطاعت في السنوات الأخيرة أن تجتاز كل المؤامرات من الصهاينة والاتراك وتنظيم الإخوان الإرهابي ، وأن تبني لنفسها أكبر قوة عسكرية في المنطقة ،وأن تنهض اقتصاديا وتسعي للنهوض علميا لتصبح مركزا لقطب عالمي جديد هي محوره ، وحولها بعض الدول العربية والإفريقية ، في ظل وجود قطبين حاليا ينتميان للحضارة الغربية : هما القطب الامريكي الأوربي ،أي الشطر الغربي من الحضارة الأوربية ، ثم القطب الثاني وهو الشطر الآسيوي من نفس الحضارة متمثلا في روسيا والصين.
الصالون شارك فيه نخبة من كبار المفكرين والمبدعين والإعلاميين والأكاديميين ، منهم : ماجد يوسف ود.أيمن السيسي وفتحي هاشم واللواء أيمن خطاب ود.شوقي عابدين وشريف الجندي ومني عمر واللواء حسام محمد ود.حسين حمودة ود.مني الصافي وسيد عنبة وأحمد الشوكي وخالد ابو الدهب وأحمد توفيق وعبد العليم اسماعيل ومحمد زهران ود.جمال عبد العظيم وجيهان جلال ود.ماهر قابيل ود.محمود عبد العزيز ود.سميحة سيف ود.أسماء عبد التواب وحمادة الجندي وسلمي محمد وسلمي أحمد وإبراهيم عمار وأحمد فتحي وحسام الدين ناصف ، ومن ليبيا د.صالح السنوسي ، ومن اريتريا محجوب حامد آدم وحسن إدريس الطويل ..مع مقرري الصالون : د.محمد راشد وعبد الرحمن الداقوفي وأشرف فتحي عامر.
أكد اللواء سامح العشري أن ما يحدث في مصر ليس معارضة سياسية كسائر الدول الديمقراطية ، بل ما نراه هو كره للوطن وكارهون له من الداخل !! فهم لا يرون أية إيجابية في كل ما يحدث من إنجازات ، وتعمي أعينهم عنه حقدا وكرها !! ومن هذه الإنجازات هذا الجيش القوي الذي يصنف التاسع عالميا . وليس يهمنا التصنيف بل أن نحمي حريتنا وحدودنا ومصالح شعبنا ..وهذا ما يتحقق تماما الآن .
وأشار القمص بولا إلي أن مصر لم تكن أبدا دولة عدوانية ولم تبادر بالاعتداء علي أية دولة بل هي معتدي عليها..والخطر لا يكمن في أعداء الخارج وحدهم ، بل إن أعداء الداخل أخطر ، لما يتسمون به من جهل بصحيح الدين الذي يوظفونه لمصالحهم ويفسرونه لأغراضهم ، إلي حد أنهم أحرقوا أكثر من مائة كنيسة ، لإحداث الوقيعة بين الشعب ..وهم لا يدركون أنه شعب واحد ، ومنه قبطي مسلم وقبطي مسيحي ..ولا وجود لاقلية بيننا.
المتحدثون في صالون حزين عمر الثقافي أكدوا أن مواجهة مؤامرات الأعداء ضد مصر تتمثل في توعية الشعب بذاته وتاريخه وحضارته وواقعه الدولي والإقليمي ومستقبله الواحد ، بصفته شعبا واحدا ، ينتمي لعنصر واحد ويدين بديانتين تمثلان عنصر قوة له لا ضعف ولا تفتيت..ولابد كذلك من التفاف الشعب حول زعيمه الوطني الذي يمثل إرادته الحرة ويفكر له ويسعي للنهوض به..وقليلا ما يتسني لمصر أن يقودها رجل وطني وكفؤ مثل عبد الفتاح السيسي ..ولابد كذلك من أن تكون الدولة علي يقين بأن كنز مصر الحقيقي ليس ثرواتها الطبيعية فقط..بل شعبها نفسه.
صالون حزين عمر الثقافي يعقد مساء الأربعاء الأول من كل شهر ،ويقام مؤقتا بأتيليه القاهرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق