أخبار عربيةسلايدر

اول زياره لرئيس ألماني للسودان بعد إنقطاع دام اكثر من 35 عاماً ورئيس المجلس السيادي السوداني يصفها بالتاريخية

معاذ التاج / مدير مكتب الشبكة العالمية للاخبار بالسوادان 

استقبل رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان بالقصر الجمهوري في الخرطوم الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير وتعد الزيارة الاولي لمسؤول غربي كبير للسودان منذ اكثر من 35 عاما تستغرق يومين يرافقه وفد رفيع المستوي من رجال الاعمال واصحاب الشركات المعنية بالاستثمار وبصحبة وزير التنمية الالماني غيرد مولر الذي كان قد زار السودان مطلع الشهر الحالي

ومن المقرر ان يجري الرئيس الالماني ووفده زيارات ميدانية لعدد من مشروعات البنية التحتية والاقتصادية اهمها قطاع الطاقة الكهربائية وزيارة للمتحف القومي السوداني وكلية الاشعة بجامعة السودان للعلوم والتكنولجيا وزيارة لارض الاعتصام بالخرطوم كما سيلتقي بقيادات العمل المدني والمجتمعي

وقد تم عقد مؤتمر صحفي مشترك اتفقا فيه السودان والمانيا علي حرصهما لتعزيز العلاقات بينهما في كافة المجالات والانطلاق بهما بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بينهما في ظل المرحلة الجديدة التي يشهدها السودان بعد الثورة وذهاب حكم الاخوان

وقد اكد الرئيس الالماني شتاينماير استعداد بلاده لدعم عملية السلام في السودان ومتابعة تنفيذها في المستقبل بكل مايمكن وعبر الشركاء وشدد علي اهمية معالجة موضوع السلم الداخلي والمجتمعي

واكد الرئيس الالماني التزامه بالعمل مع مجموعة اصدقاء السودان لازالة العوائق امام التعاون مع المؤسسات المالية الدولية ورفع اسم السودان من القوائم التي تمنع الشركات الالمانية التعاون معه واستئناف انشطتها الاستثمارية في السودان

ووصف رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان زيارة الرئيس الالماني لبلاده بالتاريخية وهي البداية الحقيقية لعودة السودان الي المجتمع الدولي واستعادة مكانته الطبيعية ودوره الاممي والاقليمي في المنطقة

واخيرا وختاما نظم مجموعة من الشباب السودانين استقبال خاص ومبتكر للرئيس الالماني تشاينماير حيث قاموا باعداد وتنظيم عشرات السيارات الكلاسيكية من ماركة فلكسواجن الالمانية العريقة التي اسسها حزب العمال الالماني عام 1937 وقد ابدي الرئيس الالماني اعجابه الشديد بهم وحياهم علي مجهوداتهم .

مدير مكتب الشبكة العالمية للاخبار بالسودان / معاذ التاج بلوله

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق