سلايدرمقالات

احمد محمود ” يكتب” قمة بغداد

– انطلقت السبت ٢٨ اغسطس
قمة بغداد بين اشقاء عرب متنافرون واصدقاء دوليون وبينهم ايران وتركيا شركاء اقليميون…
– القمه والتي اعدها بخبرة دبلوماسيه رءيس وزراء العراق
مصطفي الكاظمي لتحمل العديد
من الاهداف والرساءل . علي راسها في المقام الاول كيفية خروج العراق من هذا المنعطف
الخطير بدعم جهوده الراميه الي عودة الامن والسلام الي كل الاراضي العراقيه واعادة بناء
هذه الدولة التي دمرتها الصراعات والحروب والنزاعات
الطاءفية لاكثر من عشرين عاما
– قمة حملت ووجهت العديد من
الرساءل منها ضرورة نبذ الخلافات بين الدول المجتمعه لاننا يجمعنا اقليم واحد وكل المخاطر واحده التي نواجهها
مع ضرورة تقارب الرؤي والافكار
حول حل العديد من القضايا
التي بينها قاسم مشترك لوضع الحلول لها ..
– كذلك دعي المجتمعون الي الوقوف بجانب العراق الصديق
والشقيق للخروج من محنته الحاليه باعمار المدن المنكوبه من جراء عشرات السنين من الحرب والعدوان .كذلك دعم البيت العراقي من الداخل بالوقوف بجانب تجربته السياسية و اجراء الانتخابات
البرلمانيه في موعدها..
– وكانت الرسالة الاكثر وضوحا
واهميه وهي اجتماع الفرقاء العرب علي هامش القمه وهذة لا تقل اهميه عن الاجتماع الذي ضم شركاء دوليون اعتقد اذا صدقت النوايا سنري افعالا ستغير من مسار الوضع الاقليمي في المنطقه خاصة وان الاجتماع شاركت فيه كل من تركيا التي عليها التزامات كثيرة للعراق وايضا سوريا فيما يخص
منابع المياه لكلا البلدين العراق
وسوريا..
و كذلك ايران وما عليها من توفير مناخ الامن لدول الخليج
العربي هذا الملف المرحل من قمم اقليمية ودوليه سابقه
لان الامن الخليجي تحتاجه كل دول المحيط الخليجي شرقا وغربا..
– القمة هي نجاح دبلوماسي للعراق الشقيق ولكنها هي نقطة البدايه لمشوار من يعلمه شديد
الصعوبة والتعقيد ولكن يمكن
تذليل خطواته بصدق النوايا مع
الشركاء الاشقاء والاصدقاء معا
لان الشعوب تحتاج مثل هذا التقارب اليوم قبل غدا لان الحروب اهلكت الكثير وما باقي
الا مايجب الوقوف بجانبه
لتحقيق التميه في كافة الملفات
لراب الصدع وبناء الجسور التي اهلكتها الخلافات والنزاعات
لعشرات السنين وخلفت الضحايا
والمشردين …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى