سلايدرمقالات

السيد حجاذي يكتب/ زراعة الكبد وعبدالوهاب

من ينظر الي مركز الجهاز الهضمي بجامعه المنصورة لابد أن يقدم الشكر لعلمائه واطبائه المخلصين لمصر وعلى رأسهم الدكتور والعالم الجليل البروفسير محمد عبدالوهاب الذي لم يلتفت الي حجم الإغراءات إلتي عرضت عليه من عدد كبير دول العالم المختلفة للعمل لديها ومن المستشفيات والمراكز الطبية في الداخل ولكنه ابي وفضل العمل داخل مستشفيات ومراكز جامعته المنصورة ولم تغريه المسائل الماديه التي عرضت عليه آنذاك
وعلى الرغم من الامكانيات المحدودة والمعوقات التي كانت تقابل زراعة الكبد في مصر إلى أن احتفال المركز بزراعة ٩٠٠ حالة بنسبة نجاح ٩٠٪ يعد انجازا منقطع النظير بالنظر لدول متقدمة تتيح قوانينها زراعة الأعضاء من الموتى
فإلى متى ننتظر خروج قانون يبيح زراعة الأعضاء من الموتى بمصر
بدلا من ذهاب مرضانا الي دول أخرى كاالصين لكون قوانينها تبيح ذلك
ان العمل بالقانون المصري الحالي لزراعة الأعضاء من أقارب فقط حتى الدرجة الثالثة من أحياء وليس من اموات لك ان تتخيل كم الإجراءات والتحاليل والمرفقة والمناظرات لتهيئة المريض والتبرع الحي للحفاظ على حياة الاثنين معا كم ستغرق الجراحة ساعه وساعات اما لو كانت جراحة من طرف واحد المريض لتضاعف عدد العمليات من ٩٠٠ حالة الي عشرة أضعاف هذا العدد وقطعنا الطريق أمام السفر للخارج لزراعة الأعضاء في بلاد تبيح قوانينها ذلك
فكل الشكر لجامعة المنصورة تحت رئاسة الاستاذ الدكتورالخلوق اشرف عبدالباسط رئيس الجامعة الذي ارجو منه ترشيح فريق العمل بكامله التتويج بأعلي وسام في مصر او جائزة نوبل وهذا اقل تقدير واحترام لهؤلاء النخبة من العلماء التي لم تنظر إلى اغراءات مادية او معنوية من الخارج واثبتت هذا النجاح في ظل الامكانيات
المحدوده وحققت هذا النحاج الباهر
والسؤال هنا :
لماذا لم يتم اختار احد هؤلاء الأساتذة ليكون وزيرا للصحة؟
السيد حجازي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى