أخبار مصراقتصاد

رئيس الهيئة العربية للتصنيع يبحث مع سفيرة جمهورية رومانيا بالقاهرة فتح آفاق جديدة من التعاون والشراكة والاستثمار في كافة مجالات التصنيع المختلف

 

كتب أحمد فتحي
لاتزال الخطوات الناجحة للهيئة العربية للتصنيع مستمرة لتعزيز أوجه الشراكة مع كبري الخبرات العالمية ، وفقا لرؤية واضحة تنتهجها الهيئة لجذب الاستثمارات وزيادة معدلات التصدير باعتبارهما من ركائز الإقتصاد القومي ، طبقا لرؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

في هذا السياق , استقبل اللواء أ.ح. مهندس “مختار عبد اللطيف” رئيس الهيئة العربية للتصنيع, السيدة” أوليفيا توديريان ” سفيرة جمهورية رومانيا بالقاهرة , والوفد المرافق
من إحدى كبرى الشركات الرومانية .

تناولت المباحثات, بحث الإستفادة من الإمكانيات التصنيعية المتطورة بالهيئة العربية للتصنيع وما تتمتع به الصناعة الرومانية من خبرات متميزة في مجال الصناعات الدفاعية والمدنية ومنها صناعة السيارات والصناعات المغذية ووسائل النقل صديقة البيئة والسكك الحديدية والطاقة المتجددة ومحطات معالجة المياه والإلكترونيات والتحول الرقمي والبرمجيات والإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعدادات الذكية والصناعات الطبية ومجالات التصنيع المتعددة.

 

في هذا الصدد، أوضح اللواء أ.ح مهندس “مختار عبد اللطيف ” أن الهيئة العربية للتصنيع تتطلع لتعزيز التعاون المشترك وزيادة فرص الإستثمار والشراكة في مجالات صناعية جديدة ,لافتا إلي الترحيب بالتعاون مع الشركات الرومانية الراغبة في الإستثمار والتوسع في مصر كبوابة لأسواق الدول الأفريقية والعربية والشرق الأوسط.

وأضاف أننا نستهدف تلبية احتياجات السوق المحلي وفتح منافذ تصديرية للأسواق الخارجية بمنتجات تتمتع بمعايير الجودة العالمية وبأسعار السوق التنافسية.

من جانبها ,أكدت السيدة” أوليفيا توديريان ” سفيرة جمهورية رومانيا بالقاهرة أن السوق المصري جاذبا للإستثمارات الرومانية ويشكل أهمية إستراتيجية للدول الأفريقية والعربية, معربة عن تطلعها إلي أهمية دعوة كبري الشركات والمستثمرين برومانيا لتفقد مصانع وشركات الهيئة العربية للتصنيع الظهير الصناعي للدولة المصرية لبحث الإستفادة من الإمكانيات الإستثمارية الكبيرة في الهيئة، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري المستهدف بين البلدين خلال الفترة القادمة , الأمر الذي من شأنه المساهمة في إقامة شراكات صناعية واعدة وفتح آفاق الإستثمار وتبادل الخبرات والتكامل بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى