فهد .. التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية ومحركًا رئيسيًا

لم يعد الذكاء الاصطناعي رفاهية تكنولوجية أو أداة معقدة حكرًا على الشركات العملاقة، وكان الحديث مع شخصيه ومسؤول من دوله الامارات، فهد على المعملى رءيس المكتبات الجغرافيه بالامارات أكد على في عام 2026 جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية ومحركًا رئيسيًا للاقتصاد الإبداعي، والتحول الرقمي، وفرص العمل الجديدة، خاصة للشباب ورواد الأعمال والعاملين بنظام العمل الحر.
لقد انتقل الذكاء الاصطناعي من كونه “فكرة مستقبلية” إلى “واقع اقتصادي” يعيد تشكيل أسواق العمل، وأنماط الإنتاج، وأساليب التسويق، وحتى طرق اتخاذ القرار. والأهم من ذلك، أنه أتاح فرصًا حقيقية لإنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة قابلة للنمو والتوسع بأدوات أقل وتكلفة أذكى.
الذكاء الاصطناعي كأداة للتمكين الاقتصادي
و أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن الإنسان، بل أداة لتمكينه، وزيادة إنتاجيته، وفتح آفاق جديدة للعمل الكريم، خاصة في المجتمعات المهمشة والاقتصادات الناشئة.
وفي عام 2026، تتجسد هذه الفرص في عشرات المشاريع القائمة على الذكاء الاصطناعي، من أبرزها:وذكر فهد أن الحداثه تتمثل فى
إدارة حسابات السوشيال ميديا وتحليل الأداء باستخدام أدوات ذكية
إنتاج الفيديوهات، البودكاست، والمحتوى الرقمي المحسّن للخوارزميات
كتابة المحتوى، الإعلانات، والنشرات البريدية المعتمدة على البيانات
الترجمة متعددة اللغات وتوسيع الوصول للأسواق العالمية
تطوير روبوتات المحادثة لخدمة العملاء
تحليل البيانات واتخاذ القرار المبني على الرؤى
أتمتة المحاسبة، معالجة المستندات، وتفريغ الاجتماعات
فحص السير الذاتية، الصياغة القانونية، وإنشاء خطط الأعمال
استشارات تطبيق ودمج حلول الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات
هذه النماذج – وغيرها – تؤكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد حكرًا على المبرمجين فقط، بل أصبح أداة متاحة للإعلاميين، المسوقين، المحاسبين، القانونيين، رواد الأعمال، وصناع المحتوى
تكمن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي في قدرته على حل مشكلات حقيقية:
تقليل الهدر، تحسين الكفاءة، خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الشفافية. وعندما يُستخدم ضمن رؤية تنموية واضحة، يمكن أن يصبح أداة قوية لدعم التنمية المستدامة، والاقتصاد الأخضر، والعدالة الرقمية.
الخلاصة.وخطوات نجاح ذكر فهد على على شراكات بين المنظمات فى استخدام كل تتطور يخدم البشريه واكد
الذكاء الاصطناعي ليس هو المستقبل فقط، بل هو الحاضر الذي يفرض نفسه بقوة. ومن يمتلك المعرفة والقدرة على توظيفه اليوم، سيكون في موقع القيادة غدًا.
الفرصة الحقيقية لا تكمن في التقنية ذاتها، بل في كيفية استخدامها لخلق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة.
#



