أخبار عالميةتحقيقات وملفات

إصابات بالغه المتظاهرين نتيجه. عنف الشرطة الفرنسية ضد التلاميذ يلهب الاحتجاجات

 

 

 

لم تعد الاحتجاجات الطلابية في فرنسا محصورة في المطالبة بمدارس أفضل وظروف تعليمية أكثر ملاءمة، فقد تحوّل التعامل الأمني مع التلاميذ إلى محور رئيسي للأزمة، بعد إصابات خطيرة طالت قاصرين، وانتشار مقاطع مصوّرة لتدخلات الشرطة، وتصاعد المطالب بالتحقيق في استخدام القوة. وبينما تتمسك السلطات بضرورة مواجهة أعمال الشغب وحماية الأمن العام، تتزايد الانتقادات الحقوقية بشأن تناسب القوة المستخدمة مع أعمار المحتجين وطبيعة التحركات.

وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز، تخضع عشرات الوقائع المرتبطة باستخدام القوة الشرطية للفحص، فيما باتت إصابات القاصرين من أبرز الملفات التي تضغط على الحكومة الفرنسية.

إصابات مروّعة تشعل الغضب

من أبرز الوقائع التي أثارت الصدمة إصابة تلميذ يبلغ 14 عاماً بكسور خطيرة في الفك وأضرار جسيمة في الأسنان، بعدما أصابته مقذوفة أطلقتها الشرطة خلال مواجهة قرب إحدى المدارس في منطقة باريس. وأفادت تقارير صحافية بأن أسرته تقدمت بشكوى، فيما فُتح تحقيق لتحديد ظروف استخدام القوة ومسؤولية الشرطي المعني.

وفي مدينة لانس شمالي فرنسا، فقد تلميذ يبلغ 15 عاماً إحدى يديه إثر انفجار قنبلة خلال تدخل أمني في محيط مدرسته يوم 5 أكتوبر. كما أُصيب تلميذ آخر يبلغ 16 عاماً بإصابة خطيرة في العين، يُشتبه في ارتباطها بمقذوفة تستخدمها قوات مكافحة الشغب.

وتؤكد هذه الوقائع أن القضية لم تعد تتعلق فقط بتفريق التجمعات، بل بمدى سلامة الأسلحة والمقذوفات المستخدمة في مواجهات تضم مراهقين، وبكيفية تطبيق قواعد الضرورة والتناسب أثناء التدخل الأمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى