بقيادة البروفيسور رجب محمد الحسني الإدريسي رئيس الجامعة

:
“مجلس جامعة خاتم المرسلين العالمية يرسم ملامح مستقبل التعليم العالي في العالم العربي والدولي: خطط استراتيجية متطورة، اعتمادات دولية مرتقبة، وجاهزية قصوى لاستقبال العام الدراسي الجديد:
عقد مجلس جامعة خاتم المرسلين العالمية اجتماعه الدوري الموسع برئاسة البروفيسور رجب محمد الحسني الإدريسي رئيس الجامعة، وحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات، وذلك لبحث محاور الخطط الاستراتيجية للجامعة، ومناقشة آليات الإرتقاء بالبرامج الأكاديمية وفقاً لأرقى معايير الجودة العالمية، والوقوف على الاستعدادات النهائية لاستقبال العام الدراسي الجديد وجاهزية الكليات للتعامل مع الطلاب الجدد.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الجامعة أن جامعة خاتم المرسلين العالمية تخطو بثبات نحو بناء منظومة تعليمية عصرية مستدامة، مشيراً إلى أن الإدارة العليا تضع في مقدمة أولوياتها تطوير خطط استراتيجية حديثة تتلاءم تماماً مع متطلبات العملية التعليمية المعاصرة وتحديات العصر الرقمي.
وقال رئيس الجامعة في تصريحه: “نحن لا نقتصر على مواكبة العصر، بل نصنع ملامحه عبر إرساء أنظمة تعليمية رقمية وأكاديمية على أعلى مستوى من الجودة، وإن هدفنا الأسمى هو حصول كافة برامجنا الأكاديمية على اعتمادات دولية مرموقة تعزز من القيمة التنافسية لخريجينا عالمياً”.
وأضاف الإدريسي إن الخطط الاستراتيجية للجامعة تتضمن محاور جوهرية، أبرزها تدشين برامج أكاديمية نوعية جديدة تلبي احتياجات سوق العمل الإقليمي والدولي، واستقطاب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبرات العالمية لضمان تقديم محتوى علمي وبحثي متميز، وتفعيل الشراكات الاستراتيجية وتوقيع بروتوكولات توءمة وتشبيك علمي مع كبرى المنظمات والجمعيات العلمية العالمية في مختلف تخصصات الجامعة.
من جانبها، استعرضت البروفيسور هبة إبراهيم النادي نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية أبرز محاور الدعم المؤسسي واللوجستي الذي تقدمه إدارة الجامعة للكليات، مؤكدةً تسخير كافة الإمكانات لتوفير بيئة تعليمية مثالية ومبتكرة.
وأوضحت البروفيسور هبة النادي أن قطاعات الجامعة المختلفة تعمل بتناغم تام لضمان نجاح البرامج الأكاديمية وتطبيق أعلى معايير الجودة المحلية والدولية، مضيفة: “إننا نعمل بجهد دؤوب لاستيفاء متطلبات الاعتمادات العالمية والإقليمية لجميع التخصصات؛ لأن غايتنا الكبرى هي تقديم خريج مؤهل بكل المواصفات العالمية، وقادر على المنافسة الفاعلة وتلبية احتياجات أسواق العمل المتسارعة بمهارات واثقة ومتميزة”..
وشهد الاجتماع استعراض تقارير تفصيلية من السادة عمداء الكليات حول جاهزية البنية التحتية الرقمية والمنصات الرقمية، والخطط التنفيذية لاستقبال الطلاب الجدد وتوفير سبل الدعم الإرشادي والأكاديمي لهم منذ اليوم الأول للدراسة.
وقال البروفيسور كمال درويش عميد كلية أصول الدين: بأن الكلية تستقبل العام الدراسي الجديد بخطة متكاملة لتطوير المناهج الدعوية والفكرية وتحديث وسائل البحث العلمي، لتقديم خطاب علمي مستنير يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويلبي احتياجات العصر.”
وأشارت الدكتورة سمية السلمي عميد كلية الاقتصاد، بأن كلية الاقتصاد ترتكز استراتيجيتها على الربط المباشر بين البرامج الدراسية ومتطلبات سوق العمل المتسارعة، فضلاً عن تعزيز الأنشطة التطبيقية وإطلاق دورات متخصصة وتأسيس مراكز استراتيجية تسهم في بناء قدرات الطلاب.
وأدلت الدكتورة رحاب مبارك (عميد كلية اللغات) بأن كلية اللغات استحدثت برامج وأساليب متطورة في الترجمة واللغات الأجنبية، إلى جانب آليات الشراكة الفعّالة لفتح آفاق عديدة للمشاركة المجتمعية والانفتاح الثقافي الدولي.
وأوضح الدكتور سليم العزي عميد كلية الشريعة والقانون بأن كلية الشريعة والقانون تعمل بخطى ثابتة على تطوير المهارات القانونية والشرعية لطلابها، وصقل قدراتهم العملية لتأهيلهم باحترافية عالية لتقديم الاستشارات القانونية والشرعية في سوق العمل.
ونوهت الدكتور عزة رحمة عميد كلية التربية بأن كلية التربية قدمت رؤية نوعية لتطوير المناهج التربوية، مع التركيز على إطلاق برامج ودبلومات (STEM) الحديثة وبرامج الطفولة المبكرة ورياض الأطفال لتخريج جيل من المعلمين القادرين على قيادة المستقبل.
وأكد القائم بأعمال عميد كلية الإعجاز العلمي للقرءان الكريم والسنة النبوية بأن الكلية تعمل بخطى ثابتة لتأصيل العلوم الشرعية والإعجازية وفق أحدث المنهجيات العلمية، لرفد سوق العمل بكوادر واعية قادرة على تقديم خطاب قرءاني وسُنّي أصيل يواكب مستجدات العصر الرقمي ويخاطب عقول الأجيال المعاصرة بوعي وبصيرة.
وفي ختام الاجتماع، أكد البروفيسور أ.د. رجب محمد الحسني الإدريسي رئيس الجامعة على أهمية المتابعة المستمرة للتوصيات الصادرة، وضرورة التنسيق التام والفعّال بين إدارة الجامعة والسادة العمداء لضمان تحقيق أعلى مستويات جودة التعليم والارتقاء بالخدمات الأكاديمية والطلابية مع انطلاقة العام الدراسي الجديد.



