





كتب:احمد السمان
اكد الدكتور السيد البدوي في بداية اجتماع المجلس الوفدي للقبائل والعائلات المصرية الدور الهام والمحوري للقبائل العربية في معظم العصور والفترات التي مرت بها البلاد وكان لحزب الوفدعلاقة طيبة بهم وكان يرسل لهم قواقل المساعدات والشحنات من السلع والاغذية لكافة المناطق الحدودية وهذا يؤكد صلابة ومتانة هذه العلاقة منذ القدم ولكن للاسف الشديد بعض البلدان العربية فرطت في عزة وكرامة ابنائها لانهم لم يستجيبو لنداء الرئيس السيسيى عام 2015 عندما طلب بضرورة تشكيل جيش عربي موحد دون الحاجة لحماية امريكية او تدخل صهيوامريكي في الشئون العربية ”
ولو تشكل هذا الجيش لكان من اقوي جيوش العالم لكثرة ثرواتنا الاقتصادية والاعداد والقدرات البشرية الهائلة التي تمتلئ بها بلداننا العربية،واضاف البدوي ان ما يحدث من مؤامرات وتخريب في معظم البلدان العربية مخطط له منذ عام 1996 بوثيقه تسمي وثيقة الانقسام وتشمل 7 دول محيطة بمصر ومصر بالنسبة لهم ستكون الجائزة الكبري وتشمل( سوريا -لبنان-العراق-اليمن-السودان-ليبيا) واقرها الكونجرس الامريكي عام 2007 خطة دائمة وادرك ذلك الرئيس السيسي وحاول جاهدا احباط هذا المخطط مرارا وتكرارا، ولمجابهة وافشال هذا المخطط لاخيار امامنا سوي ان تكون جبهتنا الداخلية صفا واحدا بين جميع طوائف وابناء هذا الشعب العريق، فحافظت مصر علي حدودها وقرارها واستقرارها وعزتها بمعاونة ومساعدة ووحدة ابنائها الاوفياء الشرفاء وفي مقدمتهم ابناء القبائل العربية حراس الحدود وحماة الثغور ‘ونحن الان في بيت الامة (حزب الوفد) علي استعداد تام لتلبية جميع مشاكلهم وسوف نرسل لهم القوافل الطبية الشاملة لجميع المناطق الحدودية ومن يحتاج لجراحات دقيقة سوف نتكفل بنقلة للعاصمة’
واعرب الشيخ كامل مطر عن سعادته البالغة بالمحبة والمودة لشخص الدكتور السيد البدوي لحفاوة الاستقبال والترحيب في مقر حزب الوفد العريق وسوف ننتهز هذه الفرصة لنكمل ما بدأه اسلافنا مثل حمد الباسل من ابناء قبائل الغرب وهذا الوفد من الشيوخ والعواقل يمثل معظم القبائل والعائلات العربية في جميع محافظات مصر وانا فخور بهذا الاجتماع التاريخي في قاعة الزعيم الراحل سعد زغلول في بيت الامة لان الوطنية لاتباع ولا تشتري وسنتمسك بهذه الفرصة التي منحنا اياها الدكتور السيد البدوي وسنكون عند حسن الظن بهذه الهامات والقامات والكوادر الشعبية سنكون خير دعم لحزب الوفد ولدولتنا الحبيبة مصر وأؤكد للجميع لا فرق بين قبائل المشرق والمغرب وكلنا كتف بكتف ويد بيد للنهوض ورفعة دولتنا المصرية ‘ونعمل جاهدين علي نشر الوعي ودعم قيادتنا السياسية وأكد مطر انه فخور بتعانق الاصالة والعراقة بين القبائل والعائلات المصرية وحزب الوفد لصدور القرار رقم 81 لسنة 2026 بتشكيل المجلس الوفدي للقبائل والعائلات المصرية وتعيني رئيسا لهذا المجلس وانا فخور جدا بهذا التكليف وسنعمل جميعا علي نبذ العصبية القبلية وان يكون بيننا تكاتف لأننا داخلين علي مرحلة هامة جدا نظرا للمخاطر التي تحيط بنا من جميع الجهات والصراعات المشتعلة حولنا ويجب ان يكون لدينا وعي وفهم لكل ما يدور حولنا وان نكون معول واداه للبناء لا الهدم وان نفوت علي الاعداء الفرصة وهذا دورنا المجتمعي ونؤكد ان ضياع الوعي هو بداية سقوط الامم



