
تتابع السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض، بالتنسيق مع أسرة مضيفة الطيران المصرية التي توفيت إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية، استكمال الإجراءات اللازمة لنقل جثمانها إلى مصر.
وذكرت مصادر، فجر اليوم الأحد، أن البعثة الدبلوماسية المصرية تتابع أيضاً الحالة الصحية للمصابين المصريين جراء الهجوم الذي وقع عصر السبت، بالتوازي مع التنسيق مع أسرة الضحية لإنهاء إجراءات عودة جثمانها إلى أرض الوطن.
وأوضحت القناة أن مضيفة الطيران الراحلة تبلغ من العمر 28 عاماً، وكانت تعمل لدى إحدى شركات الطيران السعودية، مشيرة إلى أنها من بين ضحايا الهجوم الذي أسفر عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، وفق أحدث حصيلة أعلنتها الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودي أن “الاعتداء الغاشم” الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عصر السبت، تسبب في وفاة 12 شخصاً، منهم مواطنون ومقيمون، وإصابة 309 آخرين، وفقاً لبيان الهيئة.
وذكر الطيران المدني أن حصيلة الوفيات ضمت 4 مواطنين، ومقيمين منهم اثنان من الجنسية البنغلاديشية، وواحد من الجنسية الأميركية، وواحد من الجنسية المصرية، وواحد من الجنسية الأردنية، وشخص سوري، وآخر فلسطيني، وشخص سوداني



