أخبار عالميةتحقيقات وملفات

موسكو تحذر: سنستخدم كل الوسائل بما فيها النووي لحماية مقاطعة كالينينغراد

 

 

 

حذرت روسيا من أنها مستعدة لاستخدام كل الوسائل، بما فيها الأسلحة النووية، لحماية مقاطعة كالينينغراد من العزل، وفق بيان وزعته سفارة موسكو لدى إيرلندا.

وقالت البعثة الدبلوماسية في بيانها: “ظهرت معلومات تفيد بأن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يعِد لفرض حصار جوي وبحري على مدينة كالينينغراد ومقاطعتها. وهذا ليس ضربا من الخيال، بل مسألة تثير قلقا بالغا لدى روسيا. إن النخبة السياسية الأوروبية، بتهورها وقِصر نظرها، تلعب بالنار”.

وحذرت السفارة قائلة: “ينبغي ألا يساور أحدا أدنى شك في أن روسيا ستكون مستعدة لاستخدام ترسانتها بأكملها، بما فيها السلاح النووي، دفاعا عن أراضيها إذا حاولت دول الناتو عزل مقاطعة كالينينغراد عن بقية أراضي البلاد”.

وأضافت: “في ظل سيناريو كهذا، يرتفع خطر وقوع مواجهة مسلحة، مع احتمال أن توجه روسيا ضربات استباقية إلى مراكز صنع القرار في دول الحلف منذ المراحل الأولى للنزاع”. ووصفت السفارة المسألة بأنها “بالغة الخطورة”، داعية أوروبا إلى “التعامل معها على هذا الأساس”.

ولفتت البعثة إلى شعار “التهديد الروسي” المزعوم، الذي تردده وسائل الإعلام الغربية يوميا، بهدف تبرير زيادة الإنفاق الدفاعي والمضي في عسكرة أوروبا.

وأضافت أن الشعار يهدف أيضا إلى مواصلة تقديم الدعم المالي والعسكري والسياسي لما نظام كييف، الذي يقدم على أنه “حصن في وجه العدوان الروسي”.

وفي سياق متصل، حذّرت روسيا الثلاثاء من أن أي محاولة بريطانية أو أطلسية لحصار منطقة كالينينغراد أو ضربها ستقابل برد يستخدم كل الوسائل المتاحة، بما فيها الأسلحة النووية، وذلك في بيان للسفارة الروسية في لندن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى