أخبار مصراقتصاد

وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والسفير الإماراتي بالقاهرة يبحثان دعم العلاقات الاقتصادية والتعاون المشترك 

 

 

اللقاء يتناول بحث تواجد شركات بنك “الاستثمار القومي” بالسوق الإماراتي لتقديم خدمات المدفوعات الإلكترونية

 

وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية: نستهدف خدمة الجالية المصرية بالإمارات تكنولوجيًا.. وزيارة قريبة لتعزيز الشراكات التنموية والاستثمارية.

 

السفير الإماراتي: العلاقات المشتركة ترتكز على ثقة متبادلة ونثمن مواقف القاهرة الثابتة والداعمة لأمن الإمارات والخليج العربي

 

بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى القاهرة، خطط تواجد الشركات التابعة لبنك الاستثمار القومي في السوق الإماراتي لتقديم خدمات المدفوعات الإلكترونية للجالية المصرية هناك، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والإصلاح الإداري.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد بمقر بنك الاستثمار القومي، بحضور الدكتور كمال نصر، مساعد الوزير لشئون المكتب الفني.

 

وخلال اللقاء، استعرض الدكتور أحمد رستم جهود الحكومة في إعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي كأحد الأذرع التنموية الرئيسة للدولة. وأعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون مع الجانب الإماراتي لفتح آفاق جديدة أمام الشركات التابعة للبنك للتواجد في السوق الإماراتي، لا سيما في قطاع المدفوعات الإلكترونية لتسهيل الخدمات المالية للمصريين المقيمين بدولة الإمارات.

وأكد “رستم” عمق الشراكة والتعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرًا إلى استكمال المشاورات مع المسئولين الإماراتيين ودفع عجلة الشراكات الاقتصادية. كما أشاد بالتعاون المثمر في ملف “جائزة التميز الحكومي”، والتي تُعد مبادرة محورية لنشر ثقافة التميز والابتكار في الجهاز الإداري للدولة.

 

من جانبه، أكد السفير حمد عبيد الزعابي على استثنائية العلاقات المصرية الإماراتية التي ترتكز على ثقة متبادلة ورغبة مستمرة في الارتقاء بالشراكات الشاملة. وأوضح أن الاستثمارات الإماراتية تتواجد بقوة في السوق المصري وتواصل مساعيها التوسعية لدعم جهود التنمية في مختلف القطاعات.

واختتم السفير الإماراتي حديثه بتثمين الدور المحوري لمصر، مشيدًا بالموقف المصري الثابت، قيادةً وشعبًا، في دعم أمن واستقرار دولة الإمارات ودول الخليج، ورفض المساس بها، مؤكدًا حرص بلاده على استمرار التنسيق المشترك لتحقيق الأولويات التنموية للبلدين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى