وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري المشترك الأول للآلية الوزارية الرباعية (R4) مع دول مجموعة (E4) الأوروبية

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٣ أكتوبر، في الاجتماع الوزاري المشترك الأول للآلية الوزارية الرباعية (R4) مع دول مجموعة (E4) الأوروبية، بمشاركة وزراء خارجية دول الآلية الرباعية، الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والسيد هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، والسيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، إلى جانب وزراء خارجية الدول الأوروبية الأربع (E4)، السيد “أنطونيو تاياني” نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إيطاليا، والسيد إد ميليباند، وزير خارجية المملكة المتحدة، والسيد يوهان فاديفول، وزير خارجية ألمانيا، والسيد جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، وذلك على هامش اجتماعات مجموعة الرباعية للعمل علي دعم جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط .
خلال الاجتماع، تشاور وزراء الدول الثمان حول سبل تعزيز جهود التهدئة درءً للتداعيات الأمنية والسياسية والاقتصادية شديدة الخطورة على المنطقة والعالم، ولاسيما وان التوصل لحل سلمي سيجنب المنطقة الإنزلاق الي تجدد المواجهات العسكرية.
وأكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي خلال مداخلته اهمية عقد هذا الاجتماع في هذا التوقيت وبما يعكس إدراك الدول المشاركة لخطورة العودة للتصعيد العسكري في المنطقة واهمية العمل على خفض التوترات، وتعزيز السلام والاستقرار، مشيرا إلى أن الآلية الرباعية (R4) تضطلع بدور فاعل في هذا المسار، وأن الاجتماع يمثل فرصة لانضمام دول مجموعة (E4) الأوروبية الي الجهود المشتركة لاحتواء التوترات.
واكد الوزير عبد العاطي على الأهمية البالغة لوقف التصعيد وتعزيز الحلول السياسية والسلمية والحوار وأهمية العمل على كسر الجمود الراهن في المفاوضات، بما يدعم استئناف المسار الدبلوماسي والتوصل إلى تفاهمات تسهم في إنهاء الأزمة الراهنة، خاصة في ظل التداعيات شديدة السلبية علي دول المنطقة ودول العالم بأسره.
كما جدد الوزراء التاكيد علي الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية، و ضرورة وقف الهجمات علي سفن الشحن الدولي وضمان حرية الملاحة الكاملة والآمنة.
وتناول الاجتماع كذلك أهمية تعزيز الأمن الغذائي في ظل التحديات الدولية الراهنة، وما تفرضه التوترات الإقليمية والدولية من ضغوط على أسواق الغذاء وسلاسل الإمداد العالمية،. وضرورة تكثيف التنسيق الدولي لضمان استدامة تدفقات الحبوب والسلع الغذائية الأساسية والحد من تداعيات الأزمات على الدول الأكثر تأثراً وعلي رأسها مصر والدول الأفريقية.



