اعتداء على مسؤول مصري خلال إزالة إشغالات.. والأمن يكشف السبب

شهدت مدينة رأس البر بمحافظة دمياط واقعة اعتداء على مسؤول محلي، بعدما تعرض نائب رئيس مجلس المدينة للضرب خلال قيادته حملة لإزالة الإشغالات، ما أسفر عن إصابته بكسر في الأنف وكدمات، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين وكشفت ملابسات الواقعة.
بدأت الأحداث أثناء تنفيذ حملة موسعة لإزالة الإشغالات والتعديات على ممشى شارع النيل بمدينة رأس البر، بقيادة نائب رئيس مجلس المدينة، أحمد سامي، حيث اعترض أحد الباعة الجائلين ووالدته الحملة، قبل أن يتطور الأمر إلى الاعتداء عليه بالسب والضرب.
هذا وأسفر الاعتداء عن إصابة المسؤول المحلي بكدمة شديدة وكسر في الأنف، وتم نقله إلى مستشفى رأس البر لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، فيما حررت رئاسة المدينة محضراً بالواقعة.
وعلى الفور، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن دمياط تحرياتها، وتمكنت من تحديد هوية المتهمين، وتبين أنهما عامل ووالدته، ويقيمان بدائرة قسم شرطة رأس البر، وأنهما ارتكبا الواقعة اعتراضاً على إزالة البضائع الخاصة بهما من موقع الإشغالات.
وقد ألقت قوات الشرطة القبض على المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة، وأُحيلا إلى النيابة العامة التي قررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وفي أعقاب الحادث، فرضت الأجهزة الأمنية سيطرتها على المنطقة، واستكملت حملة إزالة الإشغالات، مع منع عودة الباعة الجائلين إلى ممشى شارع النيل، لضمان انتظام الحركة والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة



